فى ظل منافسة كبيرة مع مقدمي البرامج الحوارية على شاشات القنوات الفضائية المختلفة تمكنت الإعلامية أميرة بدر من تحقيق نجاح كبير بعدما استطاعت أن تفرض لها شكلا وأسلوبا مميزا يصل بسهولة لعقل وقلب الجمهور نظرا لاحترامها عقليتهم وسعيها الدؤوب لتقديم محتوى هادف يسهم فى توعيتهم وتنويرهم دون الحاجة إلى الاعتماد على "التريند".. وكان لـ"بوابة ماسبيرو" حوار حصري مع أميرة بدر يسلط الضوء على شخصيتها وأسلوبها فى العمل الإعلامي الذى تميزت فيه..
بدأت عملي كصحفية فى "روزاليوسف" فى القسم الفنى ثم التحقت بصحيفة "المصرى اليوم" وعملت فى مجال الأخبار وتحديدا قسم التحقيقات بالصحيفة، وتتلمذت على يد الصحفى المخضرم مجدى الجلاد؛ وبعد ذلك عملت كمذيعة فى عدة قنوات ولكنى لم أترك الصحافة، وتم ترشيحى للعمل فى قنوات "روتانا" فعملت فى ART "روتانا كافيه" ثم تم تعيينى فى قنوات OTV ثم قنوات "الحياة "؛ وهنا تركت الصحافة عشقى الأول ، فحتى الآن ما زلت أحب العمل الصحفى ربما أكثر من العمل التلفزيوني .
لماذا لم تفكري فى العمل فى مجال التمثيل؟
- فى بداية مشوارى الإعلامى كان هناك مشروع فنى لم يكتمل ولكن الآن تركيزى الأكبر على عملى كمذيعة ولكنى أم لطفلتين ولهم الأولوية فى حياتى.. وعلاقتى بهم صداقة فى المقام الأول وأنا حاضرة معهم فى كل تفاصيل حياتهم..
حدثينا على أصعب حوار أجريتيه من خلال برامجك الحوارية المتميزة على شاشات التلفزيون ؟
-الحقيقة لم أجد صعوبة فى إجراء أى حوار مع أى شخصية خاصة أننى لم أتخذ فى أى حوار صفة المحقق ، وليس مطلوب من أى محاور تبنى هذه الصفة، لأنه حينئذ يعتبر من وجهة نظرى "فاشل إعلاميا"، فالشخص الذى يتم استضافته هو ضيف المذيع ويجب احترامه وعدم الإنتقاص من قيمته وفى النهاية فالإعلامى غالبا ما يستضيف شخصيات ناجحة يجب إعطائها قدرها وقيمتها أمام الجمهور ، وعادة لا يمتلك الإعلاميون الذين يتسببون فى إحراج الضيوف محتوى محترم، بل يسعون فقط إلى الشهرة فنحن نعايش حالة جنون للشهرة والسعى بشكل مستمر لتصدر " التريند".
وسط تصدر السوشيال ميديا العمل الإعلامى من خلال "التريند".. كيف يمكن للإعلامى المحترف أن يقدم محتوى نافعا يسهم فى تنوير الجمهور؟
- لا يجب السعى وراء تصدر "التريند" ولكن الأهم تقديم محتوى محترم ينفع الناس ويحترم عقليتهم، فالمحتوى الجيد يفرض نفسه والجمهور ذكى ويدرك جيدا نوعية المحتوى الذى يقدم له ، وعلى سبيل المثال المحتوى الدرامى فى رمضان يشاهده الجمهور فى جميع القنوات ولكن بعض الأعمال فرضت نفسها لقوتها وأقبل عليها الجمهور بشكل كبير جدا وحققت نجاحا هائلا .
كمقدمة برامج حوارية على شاشة التليفزيون ...ما هي أسرار نجاح هذه النوعية من البرامج؟
- بجانب مهارة الإعلامى المحاور لابد من وجود فريق إعداد قوى يحترم الضيف ويعرف قيمته وشاشة قوية تتمتع بجماهيرية كبيرة بالإضافة إلى فريق إخراج محترف.. وحينما تتوافر هذه العوامل لابد أن يكلل هذا الجهد بالنجاح.. وحاولت من خلال تقديمي للبرامج الحوارية إحداث عملية توازن فى الضيوف بحيث يكون الضيوف نجوما فى الفن والرياضة والصحافة ومفكرين يستفيد الناس من أرائهم وخبراتهم، وكان فى مقدمة ضيوفى هذا العام ابراهيم عيسى ومجدى الجلاد ، والحقيقة أنا أتمنى أن تستضيف البرامج الحوارية وجوها جديدة من رجال السياسة والاقتصاد لأن هناك شخصيات كثيرة فقدت مصداقيتها لدى المشاهدين ، بالإضافة الى التركيز على النماذج الإيجابية المجتهدة والتى حققت نجاحات فى الحياة رغم تحديات ظروفها الصعبة.
- فى رأيك.. ما هى مواصفات المذيع المتميز؟
أعتقد أنه لابد أن يتصف بالموهبة والذكاء والثقافة والاطلاع على كل ما هو جديد؛ فيجب أن يكون للمذيع شخصيته القوية والمتميزة ويكون متابعا للأحداث بشكل مستمر.. بالإضافة إلى أهمية تعاونه مع فريق الإعداد وتركيزه فى صياغة كافة التفاصيل المتعلقة بالبرنامج الذى يقدمه.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال المحلل والكاتب السياسي الدكتور ماك شرقاوي إن الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" تهدد بانفجار قنبلة تنظيم...
أكد الدكتور نزار نزال المحلل السياسي الفلسطيني، أن ما يُطرح تحت مسمى «مجلس السلام» لإدارة قطاع غزة لا يمثل حلًا...
قال الكاتب الصحفي هاني فاروق، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام، إن الهجوم الذي يشنه اليمين المتطرف الإسرائيلي على الخطة الأمريكية...
أكد الدكتور أحمد الشحات، أستاذ العلوم السياسية واستشاري الأمن القومي، أن منتدى "دافوس" العالمي قد تجاوز كونه منصة اقتصادية ليصبح...